16 فبراير 2026
تسجيليعيش بعض الناس في وهم يصيبهم بالمرض الداخلي والتعب النفسي وهو مرض «الظن» وأن الناس يكرهونه وأن كل من حوله يريد له الشر ولا أحد يريد له الخير. وبهذا السبب يبدأ هذا الشخص بكره كل من حوله ويعيش في استعداد دائم للصراع مع الغير ويفسر تصرفات غيره بطريقة خاطئة، وهذا الأمر يصيبه بعدة سلبيات أولها بانه يبدأ بان يكره كل من حوله وقد تكون تصرفاته سلبية باتجاه الغير بغير سبب، وقد يصل به الحال بأنه يسيء الى سمعة غيره بدون وجه حق. يجب أن يعتاد الناس على حسن الظن والتعامل مع الناس بالظاهر وترك الخفايا والنوايا بين الشخص وربه. وهذا الأمر لن يساعدك على أن تعيش مع من حولك بهدوء ولكن حتى مع نفسك سترتاح نفسيا وتترك الظنون وستشعر بالهدوء والسكينة الداخلية. وقبل كل هذا هو أمر من رب العالمين فقال سبحانه عن الظنون «اجتنبوا» فيجب اجتنابها وعدم الاقتراب منها وفي حال بدأت نفسك تراودك بسوء الظن يجب أن تزجرها وترى الظاهر وتترك الخافي. واحذر من مرافقة من لديهم هذه الصفة فهم سينقلونها لك وسيتكلمون في من حولهم بسوء وستبدأ أنت بالتفكير فيهم بهذه الطريقة، وهذا الطريق هو طريق الغيبة والعياذ بالله، فأغلب الغيبة تبدأ باساءة الظن وليس فيها من الحقيقة أي شيء. هذه الأمور كلها منتشرة للأسف في مجتمعاتنا فنرى من هو في العمل يسيء الظن بمن حوله وأنهم لا يحبون ترقيته وهم السبب في عدم الترقية، وفي الحياة يظن الشخص بان فلانا يحسده على نجاحه، وفي التجارة يظن التاجر أن غيره يريد له الخسارة، وهذه كلها من إساءة الظنون بالناس وهو أمر سيئ جدا.