08 فبراير 2026
هو الإسلامُ في الدنيا مَتينُإذا كنّا له نِعْمَ القَطِنُ أرادَ الكائدونَ له ذهاباً فبدّدهم كما شَهِدتْ قُرونُ ونحن اليومَ إنْ عُدْنا لدِينٍفعادَ لنا بعزّته اليقينُ حكَمْناها على سِلْم ٍ وحبٍّ ومَنْ عادَى تُجرِّعه المنونُ